أعداد: ميسه جمال بندقجي.

جامعة ام القرى قسم: الاعلام (علاقات عامة)

بأشراف الدكتورة: عزة الكحكي.








الخميس، 5 مايو 2011

نظرة على الصحافة الاجتماعية أو الإعلام الجديد



أجمل شيء في المجتمع، هو إجتماعه وترابطه وتواصل أجزائه مع بعضها البعض. ويعبر عن هذا الترابط والتواصل بعدة أشكال، فمعرفة الأخبار والأفكار والمشاريع المتنوعة للمجتمع جزء أساسي من بنية هذا المجتمع.
ومع تطور المجتمع تطورت الأساليب الإجتماعية والتواصلية، وغدت تعبر عن حالة حية من الحالات الإنسانية والتطورية، فمن العصر الحجري، عصر الصياح والصراخ، إلى عصر اللغة المحكية فالمكتوبة، فالمطبوعة المرئية، واخيراً الإلكترونية.

وكانت هذه اللغة التواصلية الإلكترونية، جزء أساسي من ترابط الدول المتقدمة، فمعرفة الفرد، ومعرفة ماذا يرغب وماهي حاجاته متطلباته أفكاره، تعبر عنها في عدة طرق، فالصحافة والإذاعة والتلفزيون والشبكات الإجتماعية والتواصل عبر الخليوي، جزء حي من هذه الطرق، حتى غدت "هذه الطرق في التواصل" درجة محددة من دراجات رقي الأمم وتقدمها.

فالاعلام التواصلي الإلكتروني "الصحافة الجديدة"، جزء أساسي من هذا التطور الطبيعي الأساسي في حياة الدول والمجتمعات. ومجرد رفضك لفكرة الإعلام التواصلي الإلكتروني، فأنت تقوم على قتل جزء أساسي من مكونات المجتمع وهو المكون الإتصالي، وإن حاولت ذلك برداء القانون والإجراءات، فالقانون يأتي بعد المجتمع وبعد تطور المجتمع، لا يأتي تقيدا للمجتمع، تقيدا لتطور هذا المجتمع.

لكن قف هناك أمل...

فنحن مع القانون طالما قونن تطور المجتمع، بمعنى حفزه ودفعه إلى مزيد من التطور، والعيب هنا في القانون الذي لم يلحظ نشأة الإعلام الإلكتروني منذ 1989، أي منذ أكثر 20 سنة، بمعنى آخر عليك أن تعترف بهذا الإعلام الكبير، الكبير من حيث الإنتشار والتأثير والعمر، وتعترف بعد ذلك بمتطلبات هذا الإعلام، تواكب نفسك "كقانون" مع هذا الإعلام تسايره تحفزه تنشط معه، تأخذ منه ومن ثم وفي الخطوة الأخيرة تصدر القانون، بناء على ما هو عليه الآن، وبناء على معطيات من داخل هذا النوع من الإعلام الإلكتروني.

بهذه الطريقة من الممكن أن تعتبر عن أن الإعلام الإلكتروني التواصلي، جزء أساسي من المجتمع وجزء مهم وجوهري، وبهذه الطريقة و"فقط" ، لا تشكل حالة عداء لأي تطور طبيعي في المجتمع، لا تقف ضدها لا تقف كحائط صد، إنما تتماهي معه، وتجعله معك ولا تجعله عليك.
المعادلة واضحة الحل ومفهومة، نتمنى أن يكون هناك أناس يقرؤون الواقع والمجتمع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق